القائمة الرئيسية

الصفحات

هل الرسول محمد هو نبي ورسول من الله حقا | بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

 

هل الرسول محمد هو نبي ورسول من الله حقا | بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم


هل الرسول محمد هو نبي ورسول من الله حقا | بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم




هل هو نبي ورسول من الله حقا وما الدليل علي ذلك ؟ قصة بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم




مميزات النبي الصالح

 

أنجح الرسل في أدية رسالته وبعثة الرسول سنة 



 

أرسل الله الرسل والأنبياء منذ خلق الخليقه الي مختلف الشعوب ،في مختلف العصور ، وكان النبي الكريم محمد (ص) خاتم المرسلين وسنذكر أهم الدلائل التي تبرهن علي صدق رسالته ، إن توفيقه الهائل في تأدية رسالته لأول هذه الدلائل ، وقد أعترف بهذا التوفيق الأصدقاء والأعداء ، علي السواء ، ويكفي أن نطلع علي ما كتبه دائرة المعارف البريطانيه.



الطبعه الحاديه عشر ، عن كلمة القراءن لنتثبت من ذلك ( كان محمد أظهر الشخصيات الدينيه العظيمه ، وأكثرها نجاحا وتوفيقا )



بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ظهر النبي محمد (ص) في وقت كان العرب فيه قد هووا إلي الحضيض ، فما كانت لهم تعاليم دينيه محترمه ولا مبادئ مدنيه أو سياسيه أو أجتماعيه ، ولم يكن لهم ما يفاخرون به ، من الفن أو العلوم ، وما كانوا علي إتصال بالعالم الخارجي وكانوا مفككين لا رابط بينهم ، كل قبليه وحدة مستقله ، وكل منها في قتال مع الأخري ، وحاولت اليهوديه أن تهديهم فما أستطاعت وباءت محاولات المسيحيه بالخيبه ، وخابت الحنفيه التي ظهرت ظهورا ضئيلا كما خابت جميع المحاولات السابقه للإصلاح ، ولكن ظهر النبي محمد (صل الله عليه وسلم) الذي أرسل هدي للعالمين .



فأستطاع في سنوات معدودات أن يقتلع جميع العادات الفاسده في جزيرة العرب ، وأن يرفعها من الوثنيه النتحطه الي التوحيد ، وحول أبناء العرب الذين كانوا أنصاف برابرة الي طريق الهدي والعرفان ، فأصبحوا دعاة هدي ورشاد ، بعد أن كانوا دعاة وثنيه وفساد ، وأنتشرو في الأرض يعملون علي رفع كلمة الله ، وعبدوا الله حق عبادته ، حتي فاقوا النساك والزاهدين ، ولكنهم كانوا يأخذون حظهم من الدنيا ، فأذا ما أذن للصلاة تركوا التجاره والبيع وتوجهوا الي الله رب العالمين .



وكانو يقضون القسم الأكبر من الليل في عبادة وتسبيح ، وكانو خاشعين لله حتي فاقو النساك المتقطعين في الصوامع للتعبد ، فسموا بفضل الإسلام الي ذروة السمو الخلقي وكانت أعمالهم في دنياهم مصداقا لتقواهم ، فأحتلوا مكانا مرموقا بين غزاه العالم العظام ، لقد ذابت الأمبراطوريات العظمي تحت حرارة إيمانهم كما يذوب الجليد تحت حرارة الشمس اللافحه ، ولم يكتفوا بغزو الأقطار الشاسغه ، بل أقاموا أركان دوله عظيمه دامت أثني عشرا قرنا ، قويه عزيزه الجانب بغض النظر عن الأجيال التي تضعضعت أخيرا ، لقد وصل المسلمون الي ذروة السمو الروحي ، والرخاء الأقتصادي وتثقفوا بعلوم الأسلام التي فاض خيرها علي العالم أجمع في ذلك الوقت ، والتي تغلغل ضوءها ليبدد دياجير الجهل المتفشي في كل مكان ، وإنه لعجيب حقا أن يتم هذا في عشرون عاما فقط .



إذن لقد كانت تعاليم النبي الكريم (صل الله عليه وسلم) سهله من الميسور الأخد بها ، وناجعة قاضيه علي جميع العلل الأجتماعيه والأمراض الخلقيه ، وليس الطبيب البارع من يدعي أنه الطبيب الأول ، بل الطبيب البارع من يشفي أكبر عدد من الحالات المستعصيه ، وكذلك المصلح الناجح ليس من يدعي أنه المصلح الأول ، بل من يقوم بإصلاح العالم ويهديه الي الصراط المستقيم ، هذا هو الذي رفع النبي الكريم محمد (ص) فوق هامات المصلحين في أعين المفكرين من ذوي العقول الناضجه .



قصة بعثة النبي محمد صلى الله علية وسلم بدايتها ورسالته الي الناس كافه عليه أفضل الصلاه والسلام 



والميزه الثانيه التي تجعله مبرزا بين المصلحين والرسل ، هي أنه أرسل الي العالم كافه ، فأن رسالته عالميه ، علي عكس الرسل الأخرين ، فقد أرسل كل رسول لأمة واحدة خاصه ، وقد كان يد كل منهم كتاب ، ولكنه كان كتاب ، ولكنه كان كتاب لشعب معين ، وكان غرض كل منهم تطهير النفس الإنسانيه ، ولكن كان عملهم محددا ، أما النبي (ص) فقد أرسل الي الناس كافه ، وكانت رسالته عالميه ، قال تعالي (وما أرسلناك الإ رحمة للعالمين )وقال (وما أرسلناك الإ كافة للناس بشيرا ونذيرا ) وقال ( قل يأيها الناس إني رسول اليكم جميعا ) صدق الله العظيم.



هذا ما بعض ما جاء في عالمية رسالة النبي محمد (ص) وإنه ما أرسل الإ هدي للعالمين ، ويقول القرأن أيضا ..بسم الله الرحمن الرحيم

( وما تسألهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين ) صدق الله العظيم



وكانت البشرية فيما مضي منقسمه إلي أقسام منفصله ، لأرتباط بينها ، وكانت وسائل المواصلات جد مجدوده ، فما كان من المأمول في مثل هذه الظروف أن تنتشر فكرة روحيه بين الشعوب المتباعده ، بل كان من المنتظر أن تظل كل فكره حبيسه في مواطنها ، لذلك كانت إرادة الله متمشيه مع الظروف ، فكانت رسالة الرسل لشعبهم فقط المنفصله عن العالم فكانت كل رساله تناسب الشعب الذي نزلت له ، وتتفق مع حاجاته ، وقام كل رسول منهم بما طلب منه فدعا قومه لعبادة الله ، ولما كانت رسالتهم محدوده فقد كانت قوتهم الروحيه محدودة أيضا ، فكان نور رسالة كل منهم يلمع فترة ، ثم يخبو رويدا حتي ينطفئ ، فتعود الحاجه الي ظهور نور يبدد ظلمات الجهل التي يتراكم بعضها فوق بعض.



وهكذا ظهر الأنبياء بعضهم في إثر بعض ، وكان من نتيجه إرسال كل رسول الي أمته أن جهلت كل أمه بمن أرسل لغيرها من الرسل ، فظن كل منها أنه شعب الله المختار، وأن السماء خصته برحمتها ، وساء ظن كل شعب بالشعوب الاخري ، فأراد الله أن يزيل هذه الفوارق بين الناس ، وأن يجعل الناس جميعا أمة وأحدة فأرسل نبيا عالميا الي الناس كافة ، وأمدة بقوة روحيه لا حد لها ، فكانت عالمية في الزمان والمكان ، لتبقي الي أبد الأبدين ، أنتهت سلسة الأنبياء المرسلين لهداية أغنام بني إسرائيل الضالة .



ولما حان وقت إرسال الله رسالته الي العالم أجمعين ، أرسل النبي محمد (ص) فظهرت شمس الهدايه في سماء بلاد العرب ، لتنير العالم كلة ، وتهديه الي الطريق القويم ، نزل الرسل وفي يد كل منهم مشعل من نور الهدايه ، وما كانت هذه المشاعل لتضئ إلا أفقا خاصا ، ولكن ما أشرقت شمس الإسلام حتي بهرت هذه المشاعل وأصبح نورها وحده كافيا لإنارة السبيل أمام العالم حتي يرث الله عز وجل الأرض ومن عليها .

سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم,اسم الرسول كامل,قصة سيدنا محمد,اسم الرسول,اسم النبي محمد كامل,اسماء النبي محمد




ظروف بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأتحاد البشريه 



من الواضح أستحالة الوصول إلي هدف في الحياة ، ما لم يكن أمام أعيننا هذا الهدف وأضحا جليا ، وكان هدف كل نبي هداية شعبة ، وضم الأفراد المتنافرين في جماعات متحابة ، وكان هدف النبي (ص) ضم هذه الجماعات في إخاء عالمي عام ، لقد كانت الديانات السابقه ترمي الي ضم الأفراد الي جماعات ، وهي خدمة جليلة ، أما محمد (ص) فقد كان يرمي الي جعل هذه الجماعات المتفرقة أمة أحدة .



وعلي ذلك فميزة النبي (ص) الثالثة هي أنه أرسل ليهدي الناس كافة إلي دين الله علي حين أن الرسل الذين أنزلوا قبله كانوا لهداية شعوبهم فقط .




قصة بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والأرتقاء بالطبيعة البشرية 



كان هدف الرسالات السابقة السمو بطبيعه من طبائع البشر المتعدده فكان كل نبي من الأنبياء أية في صفة وأحدة من الصفات ، ولكن النبي (ص) كان أية في جميع السجايا ، وجاء ليسمو بأخلاق الناس كلهم ، وكان المثل الأعلي للإنسان الكامل .



كان كل نبي من أنبياء بني إسرائيل يتصف بصفه واحده جليلة ،أما النبي محمد (ص) فكان يتصف بجميع الصفات الحميدة ، وجمع في شخصية جميع سجايا أنبياء بني إسرائيل فكانت فيه رجولة موسي ، ورحمة هارون ، وصبر أيوب ، وجرأة داود ، وعظمة سليمان ، ووداعة يحيي ، وتواضع المسيح عيسي ، وكان موسي أول أنبياء بني أسرائيل ، مثال القوة والعظمه وكان عيسي أخر انبيائهم ، مثال التواضع والحلم والوداعة ، وقد جمع النبي محمد (ص)هذه الصفات جميعا وكانت ظاهرة فيه ظهورا واضحا ، لقد كان كل نبي منهم يشع شعاعا في السجايا الحميدة ،وكان محمد (ص) مجمع هذه السجايا ، فكان يشعها جميعا مجتمعة ، وهذه هي ميزاتة الرابعة .


قصص عن الرسول,الحديث عن الرسول,حديث عن الرسول,قصه سيدنا محمد , للنبي,اسم النبي كامل



ظروف بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم العظمه الكاملة 



لكل شخصية عظيمه ناحية تظهر فيها هذه العظمة ، ومجال واحد لنشاطها ، ولكن النبي محمد (ص) كان عظيما في كل ناحية ، وكان مجال أثره العالم أجمع ، فلو كان مقياس العظمة هو إصلاح شعب متدهو ، فمن ذا يتطاول الي مكان محمد (ص) إنه سما بأمه متدهورة ، وانتشلها من الجهل ، ورفعها الي المعرفة والايمان ، وجعلها مشعلا للمدينة والعالم والعرفان ولو كان مقياس العظمة في توحيد البشرية المفككه الأوصال ، فمن أجدر بهذه العظمة من محمد (ص) الذي جمع شمل العرب الذين كانوا قبائل متنافرة متشاحنة وجعلهم أمة عظيمة جديرة بالوقوف في وجه أعظم الأمبراطوريات يومئذ ، ولو كان مقياس العظمه هو إقامة حكم السماء علي الأرض ، فمن ذا الذي ينافس النبي محمد (ص) وقد محا الوثنيه من الأرض محوا ، ورفع أسم الواحد القهار ، ولو كان مقياس العظمة هو السمو الخلقي ، فمن يقف بجوار محمد (صل الله عليه وسلم) في السمو والرفقه والأخلاق بعد أن سماه أعداؤه قبل أصحابه الأمين ، ولو كان مقياس العظمه والأنتصار، ومد النفوذ والسلطات فمن يداينه في هذا وقد كان يتيما وحيدا ، لا حول له ولا سلطان ، فأصبح ملكا عظيما ومؤسسا لإمبراطورية بقت ثلاثة عشرا قرنا صامدة في وجه جميع المحاولات الخائبه التي بذلت للنيل منها ، إن هذا ليس له نظير في تاريخ البشر جمعاء ، ولو كان مقياس العظمه هو الأثر الذي يخلد في النفوس علي مر الأجيال ، فإن محمد (ص) فريد في هذا الباب , فإن ذكره لازال حتي اليوم مستحوذا علي أفئدة أربعمائه مليون من الناس في مختلف البقاع ، وإنهم مرتبطون بفضله بروابط الأخوة ، بغض النظر عن أوطانهم وألوانهم وطبقاتهم ، وهذه ميزتة الخامسة .



بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم محمد (ص) ليس وليد بيئته 



وميزة النبي الكريم محمد (ص) السادسة ، أنة ليس وليد بيئته ، فإن الظروف كثيرا ما تكون عامله علي خلق من نسميهم عظماء الرجال ، فإذا ما ظهر الجدل بين قوم من الأقوام ، عن حقيقه عليمه فسرعان ما يظهر بينهم فيلسوف يجلوا لهم الحقيقة ، وإذا أصبح الغزو طبيعة عصر من العصور ، فسرعان ما يظهر القائد المرتقب وكذلك الحال في مختلف النشاط الإنساني كالشعر والفن والنحت والتصوير والموسيقي وحتي التعاليم الخلقيه والنفسيه والوعظيه ، فإن البيئه والجو ، هما اللذان يمهدان الطريق لظهور الشاعر والمثال ، والمصور والموسيقي ، والواعظ وغيرهم وإن جل الزعماء الذين أشتهرت أسماؤهم ما ظهروا إلا تحت ضغط الحاجة اليهم ، فأذا ما أشتدت الحاجة الي بطل من الأبطال ، ظهر هذا البطل ولكن ظهور النبي محمد(ص) كان يخالف ذلك كل المخالفة ، فما كانت حالة بلاد العرب وقت ظهوره تبشر بظهوره بل إن ضهوره كان مضادا لحالة العرب حينئذ ، كانت الوثنيه وتعدد الألهة شيئا عاديا فاشيا ، ولكن النبي الكريم (ص) هاجم الأوثان وعبادتها وهو في السادسة عشره من عمره ، وكانت الخزعبلات والأمراض النفسيه فاشيه فكان ذلك لا يبشر بظهور نور الحق ، وكان المجتمع العربي غارقا في لجج الجهاله أفكانت هذه الظروف مبشرة بظهور فيلسوف أعظم كالنبي (ص) كان الأفراد في جيمع بلاد العرب يفاخرون بالخروج علي القبيله ، وكانت كل قبيله في قتال مع الأخري وكان الجميع يكرهون فكرة الحكومة المركزيه ، او سلطان الحاكم فهل كان من المرجو ظهور رجل يدعي إلي الوحدة والحكم المنظم ، كانت الخمر والميسر واللذات الجنسيه هدفهم ، وكان وأد البنات فاشيا بينهم ،وكانت النساء تعامل معاملة الأنعام ، أفكانت هذه الظروف مبشرة بظهور نصير المرأه ومحررها والمدافع عن حقوقها ، مما لا شك فيه أن يد الله القويه ، التي أودعت اللؤلؤ قاع البحار ،هي التي أخرجت هذا النور الساطع من وسط هذا الليل الحالك الظلام ، ليبدد سحب الفساد وليظهر العالم من أوزاره .

 

 معجزات النبي محمد,قصة النبي محمد,قصص النبي محمد,اسم الرسول الكامل,سيرة الرسول,قصص الرسول



بعثة الرسول سنة أساس السلم العالمي 




وإليكم ميزة النبي (ص) ألا وهي وضع أساس سلم عالمي ، فهوا لم يضع الأسس التي يعيش الأفراد بمقتضاها في سلام ، جنبنا الي جنب فحسب بل علمهم كيف تعيش القبائل والشعوب في سلام ، وعلمهم ما لم يجرؤ أحد قبله علي إتيانه علمهم كيف تعيش العقائد والأديان جنبا الي جنب في سلام ووئام .


إنه أعظم من ظهر علي وجه الأرض ومع ذلك كان عظيم التواضع ، لا يعتبر نفسه الإ إنسانا عاديا كسائر البشر , قال تعالي بسم الله الرحمن الرحيم ..

( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحي إلي ) صدق الله العظيم .


كان يعتبر نفسه فردا من الأفراد ، له ما لهم من حقوق وعليه ما عليهم من وأجبات ، وحقوق للجميع متساويه وواجبات علي الجميع متساويه لا فرق بين كبير وصغير ، ولا ذكر ولا أنثي ، وهذه هي عدالة الإسلام.

قصص الأنبياء مكتوبة كاملة,قصص عن الانبياء والصحابة,قصص الأنبياء والصحابة,قصص الانبياء كاملة,قصص الانبياء والمرسلين,قصص الانبياء بالترتيب, قصص الأنبياء | قصص الانبياء


للمزيد من المعلومات الدينيه والإسلاميه وقصص الانبياء وعن حياة الرسول محمد صل الله عليه وسلم إضغط هنا


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع