القائمة الرئيسية

الصفحات

البشارات بالنبي محمد في الكتاب المقدس | ما هي البشارات ببعثة الرسول محمد

 
البشارات بالنبي محمد في الكتاب المقدس | ما هي البشارات ببعثة الرسول محمد


 البشارات بالنبي محمد في الكتاب المقدس | ما هي البشارات ببعثة الرسول محمد 



البشارات بالنبي محمد في الكتاب المقدس 


أشعياء 60


تتحدث هذه البشارة عن حج للأمم من كل أصقاع الأرض واجتماع إلى ( أرض مقدسة أشرق عليها النور ) ، أرضا كانت مهجورة ومتروكة ولا أحد يسافر عبر أراضيها ، وأن من هؤلاء الحجيج من سيأتي إليها طائرا كالسحاب والحمام ، وأن غنم قيدار ( ابن إسماعيل ) ستجتمع إليها ، وأكباش نبايوت ( ابن إسماعيل ) ستقدم كذبائح مقبولة لله , تحكي هذه الصورة الواردة في البشارة صورة  ( الحج في الإسلام ) ، وترمز الأرض المهجورة إلى أرض الحجاز, ويعتبر ذكر أضاحي ( أبناء إسماعيل ) دون ذكر أي أحد سواهم إشارة أخرى إلى صحراء الحجاز.



دانيال 7



( الأسد المجنح ) في الرؤيا يرمز لإمبراطورية بابل ,المملكة الثالثة ( إمبراطورية الإغريق )  بعد تقسيمها إلى أربع ممالك بين خلفاء الإسكندر.


يرى دانيال في هذه الرؤيا وحوشا أربعة تخرج متتابعة من البحر المتوسط , أسد مجنح ثم دب في فمه ثلاثة أضلاع ثم فهد ذو أربعة رؤوس وأربعة أجنحة .. ثم وحش رابع هائل ومرعب لم يحدد له إسما ، ويفسر الملاك لدانيال أن هذه الوحوش الأربعة هي أربع ممالك ( إمبراطوريات ) ستقوم متتابعة على الأرض بدءا من زمانه أثناء عصر مملكة البابليين ( فهي المملكة الأولى ) ، والتي تلتها تاريخيا هي مملكة فارس وميديا ( المملكة الثانية ) وتبين ( دانيال 8 ) أنها هذه المملكة الثانية مملكة ذات قرنين قرن يرمز لفارس وقرن يرمز لميديا ، وأما الأضلاع الثلاثة فهي ثلاث فتوحات كبيرة قام بها كورش الكبير والمعروف في القرآن الكريم باسم ( ذو القرنين ) ، واحدة باتجاه مملكة بابل،  واحدة باتجاه مملكة ليديا ، وواحدة باتجاه ( بين السدين ).. ويتضح من تمثيل الثالثة بفهد ذو أربعة رؤوس وأربعة أجنحة أنها مملكة الإغريق فهي التي قضت على المملكة الفارسية ، وقد صرح سفر دانيال نفسه باسمها عندما مثلت في الإصحاح الثامن بعنزة ذات قرن كبير بارز من بين عينيها،  ينكسر ويقوم مكانه أربعة قرون أخرى تمثل الأجزاء الأربعة التي إنقسمت إليها مملكة الإغريق من بعد وفاة الإسكندر المقدوني .. وقد مثلت هذه الأجزاء الأربعة في هذه الرؤيا ( دانيال 7 ) بأربعة رؤوس وأربعة أجنحة.. والأجنحة ترمز إلى سرعة تمددها.



ثم تلي مملكة الإغريق مملكة رابعة هي الإمبراطورية الرومانية التي إنتزعت الأرض من بعد الإغريق ، وحكمت الأرض المقدسة وهي  ( القدس وما حولها ) من 63 ق.م وحتى 638 م ، وتشترك مع مملكة بابل في أنهما اللتين قامتا بتدمير وحرق مدينة القدس والهيكلين الأول ثم الثاني ، ولهذا يشار إلى مدينة روما في سفر الرؤيا كما لو أنها بابل الثانية ( العظيمة )


(مدينة بابل العظيمة ، أم العاهرات ، وكل شرورالأرض ) – سفر الرؤيا 5:17


ووصف دانيال هذا الوحش الرابع بأنه وحش مرعب وهائل وخطير، له أسنان ضخمة من حديد ، يبطش ويفترس ويدوس برجليه ، وله عشرة قرون ، وقد فسر الملاك هذه القرون العشرة بأنها ترمز لعشرة ملوك ( أباطرة ) هم من بين ملوك هذه المملكة الرابعة .. وهؤلاء هم الأباطرة الرومان العشرة الذين أداروا ما عرف في التاريخ باسم  ( الاضطهادات العشرة ).



ويرى دانيال في الرؤيا قرنا آخر هو ( القرن الحادي عشر ) قد إقتلع ثلاثة قرون من أمامه ، وكان في هذا القرن عيون كعيون الإنسان ، وفم يتكلم بعظائم.



(وَهَذا هُوَ ما قالَهُ المَلَاك لِي: ‹الوَحش الرّابِعُ هُوَ مَملَكَةٌ رابِعَةٌ سَتَكُونُ مُختَلِفَةً عَنِ المَمالِكِ الأُخرَى، فَسَتَبتَلِعُ هَذِهِ المَملَكَةُ الأرْضَ كُلَّها وَتَدُوسُها وَتَسحَقُها. 24 وَتُمَثِّلُ قُرُونُهُ العَشرُ عَشْرَةَ مُلُوكٍ سَيَحكُمُونَ تِلكَ المَملَكَةِ. وَسَيَقُومُ بَعدَهُمْ مَلِكٌ مُختَلِفٌ عَنِ المُلُوكِ السّابِقِينَ، وَسَيَخلَعُ ثَلاثَةَ مُلُوكٍ. 25 وَسَيَتَكَلَّمُ ضِدَّ اللهِ العَلِيِّ، وَسَيَضطَهِدُ وَيَظلِمُ قِدِّيسِي اللهِ العَلِيِّ. وَسَيُحاوِلُ تَغيِيرِ التَّقوِيمَ وَالشَّرائِعِ، وَسَيُسَلَّمُ القِدِّيسُونَ إلَى سُلطانِهِ لِمُدَّةِ ثَلاثِ أوقات وَنِصفٍ الوَقت ) – دانيال 7


وهذا القرن الحادي عشر هو قسطنطين الأول الإمبراطور الروماني الذي أتى بعد ( الأباطرة العشرة )، وغلب على ثلاثة أباطرة هم ( مكسينتيوس ) و ( ليسينيوس ) و ( مكسيميان )، ودام حكمه 34 سنة قمرية ( ثلاث أوقات ونصف الوقت )، وهو الذي حاول تغيير التقويم والشرائع فأنتج ( قانون الإيمان المسيحي ) واستبدل يوم الأحد ( يوم عبادة إله الشمس Sunday  ) بيوم السبت، وتكلم ضد الله العلي وظلم قديسي الله الذين رفضوا أفعاله وفي مقدمتهم آريوس ومن معه.


قال تعالي.( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونة مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل )




البشارات بالنبي محمد في الكتاب المقدس




-النبي المرتقب 


لم يخل كتاب من الكتب السماوية قبل مبعث الرسول من التبشير بظهور النبي محمد (ص) أوكانت الأخبار بذلك مستفيضة من الامم ، ولعلها من الأسباب التي دعت اليهود والنصاري الي إستيطان أرض الجزيرة العربية ، التي وصفتها الأسفار المنزله ، بأنها أرض النبي المنتظر ، ونحن نورد بأختصار بعضا من هذه الأخبار .



حكي القرأن ، أن مجئ النبي أخبر به جميع من سبقه من الأنبياء ، وأنهم قطعوا العهد والميثاق علي شعوبهم بقبول دعوتهم لمجرد ظهورة ، وقد أبلغوا أقوامهم أن أية صدق النبي (ص) المرتقب شهادة وإقراره برساله من سبقة من الأنبياء.



وإقتضت إرادة الله أن تكون الرسالات الأولي علي يد نبي أرسل لهداية شعب معين ، وقتما كانت شعوب الأرض في حياة معزولة ، لم تعرف بعد وسائل الأتصال الحديثه ، ولكي يستخلص من الأديان دينا وأحدا ، ويجمع العالم في إخاء عالمي واحد ، بعث الله محمد رسولا ، وجعل رسالته عامة للبشر كافة.



وإذا كان الرسول هو البشارة السارة كان عليه أن يصدق رسالة من سبقه من الأنبياء , وقصص الانبياء ويخبر أمته بها ، في مكانها وزمانها ، وتلك ميزة لم تتوفر لغير النبي محمد (ص) وشرط الأيمان في دينه ، ألاعتراف بجميع من سبقه من الرسل ، وفي الأيات الأولي من القرأن وصف للمؤمن ، قال تعالي :بسم الله الرحمن الرحيم

(والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ) صدق الله العظيم



وأما عن إرسال رسول إلي كل أمة ، فقد قال تعالي .بسم الله الرحمن الرحيم

( وما من أمة الإ خلا فيها نذير ) صدق الله العظيم



وفي مناسبه أخري يقول الله تعالي . بسم الله الرحمن الرحيم

( ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل .ورسلا لم نقصصهم عليك .) صدق الله العظيم



والنبي محمد (صل الله عليه وسلم ) فريد في أنه معترف بهم ،معترف به ،وغاية التحقيق أنه خاتم هذه الزمرة المباركه من الأنبياء ، وهو ما أعترف به جميع من سبقوا من الرسل


معجزات النبي محمد,قصة النبي محمد,قصص النبي محمد,اسم الرسول الكامل,سيرة الرسول,قصص الرسول,قصص عن الرسول,الحديث عن الرسول,حديث عن الرسول


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع