القائمة الرئيسية

الصفحات

معجزات الرسول محمد في القران | معجزات الرسول محمد يوم ولادته

معجزات الرسول محمد في القران |  معجزات الرسول محمد يوم ولادته

 



معجزات الرسول محمد في القران |  معجزات الرسول محمد يوم ولادته




 معجزات حرب الروم والفرس | معجزات الرسول محمد صلى الله




أما بالنسبه للكفار من غير العرب ، وقت نزول القرأن فقد كان لهم معجزة أيضا فقد كا أكبر دولتين في ذلك الوقت ، الروم ، والفرس ، ووقعت حرب بينهما ، وهزمت الروم من الفرس ، وكانت الروم أهل كتاب ، والفرس كانوا كافرين ، وإذا بالقرأن ينزل في سورة الروم قال تعالي ( غلبت الروم , في أدني الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون .في بضع سنين ) صدق الله العظيم .



من الذي يستطيع أن يتنبأ بنتيجة حرب ستقع بعد تسع سنوات وما الذي كان يضمن أنه خلال هذه السنوات التسع لن يحدث صلح بين الروم والفرس ، فلا تقع بينهما حرب أو تقع الحرب مرة أخري ويهزم الروم أيضا ، إن أي قائد لمعركه حربيه ، لا يستطيع أن يتنبأ بنتيجتها ، حتي بعد أن تبدأ المعركه لأن كل طرف يخفي مفاجأت لا يعلمها الطرف الأخر ، يمكن أن تغير نتيجة الحرب وما الذي يجعل النبي محمد (صل الله عليه وسلم) يزج بالقرأن والدين في مثل هذه القضيه المستقبليه التي لم يطلب أحد منه أن يقول عنها شيئا .



ولو ان نتيجه الحرب قد تغيرت ، وهزمت الروم مره أخري ، كنا نستطيع أن نقرأ في صلواتنا هذه السورة الكريمه ، والتاريخ يقول لنا ، إن الروم قد هزمت مرتين ؟ 

ولكن لأن الله تعالي هو القائل وهو الفاعل ، جاءت نتيجة المعركه كما أنبأ بها القرأن الكريم ، قيل تسع سنوات ، وكانت هذه المعجزه لو تأمل فيها الفرس وهم كافرون ووجدوا أن القرأن قد تنبأ بهزيمتهم قبل أن تقع الحرب بتسع سنين ، أفلم يكونوا يؤمنون  ، أليس هذا دليل كافيا وإعجاز بأن القرأن هو من عند الله سبحانه وتعالي .



وهكذا نجد أن القرأن وقت نزوله ، لم يقتصر علي المعجزات اللغويه ، ولا علي العرب وحدهم ولكنه تناول بإجازة كل الموجودين ، أهل الكتاب الذين رفضوا أن يؤمنوا بالقرأن وبالنبي الكربم محمد (صل الله عليه وسلم) والكافرون المحاربون للإسلام في الجزيره العربيه ، والكافرون خارج الجزيره العربيه ليشمل بذلك كل الطوائف المحيطه ، وكل الديانات الموجوده ، وقت نزول القرأن ، ويتحدث أهل الكتاب والكافرون .



إن القرأن الكريم لم يقتصر وقت نزوله علي المعجزة اللغويه فقط ، وهي معجزة للعرب ، ولكنه تجاوزها إلي إعجار لغير العرب ، إعجاز كان يجب أن يلتفت إليه هؤلاء ، ولو إلتفتوا لأمنوا ، لأن الكلام لا يمكن أن يكون إلا من عند الله ، ولو لم يكن من عند الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا ، وكل المعجزات التي حدثت لا يمكن أن يأتي بها إلا الله سبحانه وتعالي .

 


 معجزات الرسول محمد صلى الله  المعجزات الماديه لرسول الله (ص) 



معجزة القرأن باقية إلي يوم القيامه ، وقد بينا كيف أنها تختلف عن معجزات الرسل السابقين ، لقد جاء رسول الله (صل الله عليه وسلم) بدين خالد وخاتم ، وغيره من الرسل جاءوا بأديان نسختها غيرها .



هؤلاء الرسل كانت رسالتهم موقوته زمانا ومكانا ، وكانت لهم معجزات كونيه والأمر الكوني هو الذي يكون له وجود وينتهي ، يحدث مره وأحدة ولا يتكرر، فمن رأها قال شهدته ، ومن لم يراها يصبح أثرا ، ويقال حدث كذا وكذا ، سيدنا موسي عليه السلام ، ضرب البحر بعضاه فأنفلق ، الذي رأي هذه المعجزة أمن بها والذي لم يرها أصبحت عنده خبرا ، ونحن نؤمن بها لأن الله سبحانه وتعالي أخبرنا عنها في القرأن الكريم .



ولكن لماذا كانت معجزة سيدنا موسي عليه السلام وقتيه حدثت مره وأحدة وأنتهت ولم تتجدد ، والجواب ، هو ان فتره رسالته محدوده ، وسوف يأتي بعدها أجيال يكذب بعضها البعض ، إنما الإسلام رساله خاتمه ، ستغطي الزمن كله ، ولذلك فلا بد أن تصاحب المعجزات المنهج ، ومعجزة رسول الله (صل الله عليه وسلم) الكبري ( وهي القرأن الكريم ) جاءت معجزه عقليه ولم تأت معجزه كونيه ، حتي تتفق فيها كل الألسن وكل العقول ، ولا تنطفئ أبدا ، بل يكون عطاؤها مستمرا عبر الأجيال .



ولكن هذه المعجزه الخالده المتجدده ، لا تمنع أنه كان لرسول الله (صل الله عليه وسلم) معجزات كونيه لمعاصريه الذين يستقبلون البلاغ عن الرسول محمد الكريم (ص) لإثبات نبوته وتثبيت المؤمنين ، هذه المعجزات شهدها المؤمنون الذين كانوا معه ، فأزدادوا إيمانا وتمسكا بالإسلام ، وهم يرون هذه المعجزات تخرق قوانين الكون ، وتميزت بأنها حدثت في عهد النبوة وهي مستمره حتي الأن ، وهذه نقطه لا بد أن نلتفت إليها .



فرسول الله (صل الله عليه وسلم) علمه الله من أنباء الغيب ما يجعل له معجزات كونيه متجدده ، وإذا أردنا أن نضرب لهذا مثلا ، نأخذ ما قاله رسول الله (ص) عن أحداث الدنيا التي ستقع وما تحقق منها ، نبواءت رسول الله (ص) التي تحققت هي معجزات متجدده لثبات صدق رسالته صلي الله عليه وسلم ، ولقد كشف سبحانه وتعالي ، من غيبه لرسوله الكثير وأطلعه علي ما هو قادم ، ونحن نعرف أنه لا أحد يعلم الغيب إلا الله .



ولكن تلك خصوصيه لرسول الله (ص) فهو لم يكن يعلم الغيب ، ولكن علمه الله سبحانه ما شاء من غيبه ، وإذا كنا نتحدث عن رسول الله الكريم بأنه رسول أخر الزمان ، أو الرسول الخاتم الذي لن يأتي رسول بعده الي يوم القيامه ، نقول إن النبؤات التي حدثنا عنها النبي الكريم محمد (ص) هي معجزات تتجدد مع الزمن .



عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال ( عرضت لنا ونحن نقوم بحفر الخندق صخرة ، لا تأخذ فيها المعاول ـ لا تفتتها المعاول ــ  فشكونا ذلك للرسول (ص) فجاء وأخذ المعول من سلمان الفارسي رضي الله عنه ، وقال ( باسم الله ثم ضربها فنثر ثلثها ، وخرج منها نور أضاء ما بين لابتي المدينه ) ، فقال الله اكبر أعطيت مفاتيح الشام ، والله إني لأبصر قصورها الحمر من مكاني الساعة ، ثم ضرب التانيه فقطع ثلثا أخر، فبرقت برقه من جهة فارس ، أضاءت ما بين لابتيها ، فقال الله اكبر ، أعطيت مفاتيح فارس ، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض من مكاني هذا ( أي مدائن كسري ) ، وأخبرني جبريل أن أمتي ظاهره عليهم ، فأبشروا بالنصر ، ثم ضرب الثالثه وقال ، بسم الله فقطعت بقيه الصخره وخرج نور من جهة اليمن أضاء ما بين لابتي المدينه ، حتي كأنه مصباح في جوف ليل مظلم ، فقال ( الله اكبر ، أعطيت مفاتيح اليمن ، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني الساعة ) .



 معجزات الرسول محمد صلى الله معجزه حسيه ومعجزه مستقبليه 



إذن فالمعجزات الحسيه ، قد حدثت للرسل السابقين لرسول الله (ص) فلماذا وهي قد وجدت لمثله (صل الله عليه وسلم) من الرسل ، ألا توجد لرسولنا الكريم وقد أخذ درجة أفضل من الرسل ، فلا يصح أن يحرم الفاضل مما أخذه المفضول ، ولذلك فإن وقوع معجزات كونيه أو حسية لرسول الله (ص) شئ لا يستعرب .

معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم,معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الإسراء والمعراج,معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كامله,معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم للاطفال,معجزات الرسول محمد عليه السلام



المطلوب منا أن نتاكد من صحة الرواية ، فإذا كانت صحيحه ، فلا بد أن المعجزه قد حدثت ، إننا نصدق رسول الله (ص) فيما أبلغنا عنه الله ، ولم يكن هناك شاهد منا علي الوحي ، بل كان لقاء جبريل عليه السلام مع رسولنا (ص) يتم خفيه عن أعيننا وأذاننا ، وكان رسول الله (ص) هو الذي يبلغنا بما جاء به جبريل من عند الله , ونحن نعرف عن رسولنا (ص) أمانة البلاغ ، فكيف نصدقه في هذا كله ، ثم نكذبه عليه صل الله عليه وسلم فيما قال ، وعندما حدثت معجزة الإسراء والمعراج وعاد رسول الله (ص) إلي مكه ، لم يصدق الكافرون ولا بعض المؤمنين ما حدث ، وقالوا لأبي بكر رضي الله عنه ، إن صاحبك يقول ، إنه أسري به إلي البيت المقدس وعرج به إلي السماء السابعة وعاد في ليله ، لقد قاسوا المسأله بعقولهم هم ، ولو تأملوا قول الحق سبحانه وتعالي ( سبحان الذي أسري بعبده ليلا من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصي الذي باركنا حوله ) صدق الله العظيم.



لعرفوا أن النبي محمد (ص) لم ينسب الفعل إلي نفسه ولم يقل سريت من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصي ، وإنما قال أسري بي .

إذا الفاعل ليس محمد (ص) ، ولكن الفاعل هو الله جل جلاله ، والفعل لا بد أن ينسب لقوة الفاعل ، والله سبحانه وتعالي قادر علي كل شي ، لقد أسري به محمولا علي قوة أخري ، فلا بد أن نقيس الفعل بقدرة الله جل جلاله ، عندما قالو لأبي بكر رضي الله عنه ، إن محمدا يدعي أنه أسري به من المسجد الحرام إلي بيت المقدس وعاد في نفس الليله ، ونحن نضرب إليها أكباد الأبل شهرا .



ماذا قال ابو بكر، قال إن كان قد قال فقد صدق ، لأنه يعلم أن رسولنا (ص) لا يقول إلا الحق ، ويجب أن نأخذ هذا المنهج ونحن نناقش معجزات نبينا (ص) وكل ما هو مطلوب منا ، كما قلت ، هو أن نتأكد من صحة الحديث ، ثم نقول مثل أبي بكر ، ما دام قد قال فقد صدق .




للمزيد من المعلومات الدينيه والإسلاميه عن حياة الرسول محمد صل الله عليه وسلم إضغط هنا


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع