القائمة الرئيسية

الصفحات

اول من اسلم على يد الرسول صلى الله عليه وسلم | أول من أسلم من الرجال

 

اول من اسلم على يد الرسول صلى الله عليه وسلم | أول من أسلم من الرجال



 اول من اسلم على يد الرسول صلى الله عليه وسلم | أول من أسلم من الرجال




أول من أسلم مع النبي محمد (ص)


قال تعالي ( والسابقون السابقون .أولئك المقربون )


السيدة خديجه رضي الله عنها 


أول من أعتقد رسالة النبي الكريم (ص) خديجه زوجة ، ولم تشك في صحة دعواه للنبوة ، وفي لحظات المحن بدت خديجه معينا لا ينضب لمواساته ، والتسريه عنه .


ولخمس عشر سنة خلت ، ولم تكن قد تزوجته بعد ،عرفت فيه مزايا وصفات نبيله قد أثرت نفسها تأثيرا عميقا ، وتطور عندها هذا الأحساس عمقان ، كلما أزدادت به معرفه ، خلال أرتباطهما برباط الزوجية .


فلما نزل الوحي علي النبي الكريم (ص) للمره الأولي وكان في حال من الأرتباك لا يدري كيف يدبر أمرة للقيام بهذه المهمه الهائلة ، مهمة الهدايه التي ألقيت علي عاتقه ، واسته هذه السيدة الفاضله بكلمات طيبه ، صادرة عن قلب مؤمن ، وقد أدركت أن رجلا علي مثل ما كان عليه النبي (صل الله عليه وسلم) من سامي الطباع ، لا يمكن أن يخزيه الله أبدا .


لم يكن هنالك من يستطيع أن يدعي معرفة دخائل النبي الكريم أكثر منها ، فليس في حياة الزوج ما تجهله زوجة ، وبمعرفتها الكامله لأفكاره وأرائه ، شعرت بأقتناعها أنه هو وحده الرجل الحق ، الجدير بتلقي الدعوة الإلهيه لهداية البشر ،فكانت السيدة خديجه أول من أمن به وصدقه .


أول من أسلم من الرجال


ورقه بن نوفل 


ويلي السيدة خديجه في قائمة الأولين ورقه بن نوفل ، قضي نحبه خلال فتره الوحي قبل أن يكلف النبي الكريم محمد (ص) نشر الدعوه ولذلك لم تتح له فرصة دخوله في دين الله ، ومع ذلك فقد شهد في المقابله التي سبق زكرها ، والتي تمت بسعي خديجه بينه وبين النبي (ص) أن محمد هو النبي المرتجي بلا شك ، وهذه الشهادة كافيه لتجيز ذكره بين المؤمنين الأولين .

 

 

ابو بكر الصديق 


ويليه أبو بكر الصديق أحد أشراف مكه ، وكانت له مكانة لأصاله رأيه ، ورجاحة عقله ، وكان مواطنوه يحترمونه كتيرا ، وكان صديقا حميما للنبي (ص) زمنا طويلا ، قبل أن ينزل الوحي علي محمد (ص) وإن إيمانه بصلاح النبي الكريم وأستقامته ، لايقل عن إيمان خديجه ، وهو مثلها لم يتزعزع إيمانه لحظه واحدة ، فما سمع بدعوي النبي (ص) للنبوه حتي جاهر بأسلامه ، وبأن محمد هو نبي الله حقا ، وهو أول من أسلم من الرجال .


علي بن أبي طالب 


وكان علي بن أبي طالب ، أبن عم النبي محمد (ص) هو الأخر من أوائل المؤمنين ، يعرف النبي (ص) حق المعرفه ، وتربي في رعايته ، ولما كان يعرف أن صحة دعوه النبي (ص) لا يتطاول إليها أي شك ، لم يتردد لحظه وأحده في الأعتراف به .


زيد بن حارثه 


وزيد بن حارثه الذي كان خادما للنبي (صل الله عليه وسلم) ، وقد سبق لنا أن تحدثنا عن حبة وإخلاصه لمولاه ، ففضل البقاء بين يدي رسول الله علي العيش بين زوي قرباه ورفض أن يعود مع والده عندما جاء يطلبه ، كان هو أيضا من السابقين الي الدخول في دين الله .


حمزه بن عبد المطلب 


كان عدد المسلمين أخذا في النمو علي مر الأيام ، وكان الأسلام بعض ذوي المكانه العاليه من أشراف قريش ، أثره أشتداد الفئه القليله ، وكان من أبرز هؤلاء حمزه ، عم النبي (ص)  وأخوه في الرضاعه ، كان رجلا شديد المراس ، عسكري الطباع يهوي الرياضه العنيفه ، صاحب صيد وكان القوم يحترمونه ويبجلونه لأخلاقه العاليه وكان أعز فتي في قريش وأشدهم شكيمه ، وكان يحب النبي (ص) وينظر أليه نظرة إكبار ، وقد تم أسلامه علي الوجه الأتي .


مر أبو جهل يوما برسول الله (ص) ، فإذاه وشتمه ، وعاب دينه فأعرض النبي عنه وإنصرف ، ولكن مولاة لحمزه شهده ما حدث فأفزعها ما رأت من قسوة أبي جهل وكان حمزه في قنص له ، فلما عاد منه قصت مولاته عليه ما جري ، وكان حمزه يحب أبن أخيه ويعظمه ، فلما عرف ما ناله من الإهانه والأذي ، هاجت هائجته وشعر بأنه الخزي والمهانه التي لا تنمخي ، إن هو لم يناصر رجلا فاضلا مستقيما  ذا حق كمحمد (ص) فقر قراره علي أن ينحاز الي جانب الحق ، وأن يدافع عنه بكل ما أوتي من قوه وعزيمه فذهب الي الكعبه ، حيث كان أبو جهل وأصفياؤه في ناد لهم يأمرون بالأسلام فاعلن لهم أسلامه .


عمر بن الخطاب 


والرجل العظيم الثاني ، الذي زاد في عزه الأسلام ، وهو عمر بن الخطاب ، كان عمر رجلا حاد الطبع وكان فيما مضي قاسيا في عداوته للإسلام ، وقد أعتزم يوما أن يقتل النبي محمد (ص) بسيفه ، لأنه أصل الدين الجديد ، وبقتله ينتهي الأضطراب كله ، وعلي هذا فعزم أخد سيفه في يده ويمم شطر دار النبي الكريم ولم يكن يعلم أن شقيقته فاطمه وبعلها سعيد قد دخلا في دين الله ، فحدث أن قابله وهو في الطريق أحد المسلمين وهو ( نعيم بن عبدالله ) ورد من سيرة بن هشام ج 1 ص 368 طبعة الحلبي سنه 1936 ، ولاحظ عليه أنه يقصد شرا ، فسأله الي أين يقصد ؟


فأجابه ، ذاهب لقتل محمد ، فقال المسلم ألا ترجع الي أهل بيتك فتقيم أمرهم ثم تفكر بعدئذ في قتل محمد ، فإن أختك وأبن عمك قد أسلما كلاهما ، فلما سمع بأسلام أقاربه أندلعت نار غيظه ، فقصد دارهم ليحسم ما بينه وبينهم أولا ، وكان (خباب) في دارهما يعلمهما شيئا من أيات الذكر الحكيم , وعندما دخل عمر كان واثقا من إسلامهم وكان قد سمعهم يرتلون القرأن ، فدخل الدار صارخا ( لقد علمت إنكما تابعتما محمد علي دينه ) أخذ بتلابيب سعيد ، وأبطش به .


فلما وقفت فاطمه بينهما محاوله كفه عن بعلها ، ضربها فشجها ، وسال الدم علي وجهها فهاج الزوجان ، وصاحا به نعم أسلمنا ، فاقض ما أنت قاض ، وكانت هذه الجرأة من جانب أخته ، علي الرغم من أيذاء عمر لها ذات أثر مهدئ له ، فكف عن ضربها ، وطلب منهما أن يطلعاه علي الصحيفة التي كانوا يقرءون فيها ، وخشيت أخته أن يلحق إهانة بأيات الكتاب الكريم ، فترددت ، ولكنه وعدها خيرا فاعطته الصحيفه وبها أيات من سورة طه ( بسم الله الرحمن الرحيم , طه , ما أنزلنا عليك القرأن لتشقي , إلا تذكره لمن يخشي , تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلي ) صدق الله العظيم


فلما أستمع لم يعد يستطيع مدافعة قوة الحق ، قوة القرأن التي جعلته يندم علي حماقته السابقه في مناصيته العداء ، أما (خباب) الذي كان قد أختفي خوفا علي نفسه من بطش عمر ، فلم يدع هذه الفرصه الثمينه ، فخرج من ممكنه ، وأخذ يدعو عمر إلي الأسلام فهدأ عمر ولأن قلبه وأطمأنت نفسه ، فسأل (خبابا) أين يجد النبي ؟ وقصد من فوره الي دار الأرقم حيث كان النبي (ص) معتصما مع أربعين من المسلمين رجالا ونساء ، فقرع عمر الباب ، فنظر أحدهم من خلال الباب ، فلما رأي عمر متشحا جسامه ، إسولي عليه الفزع خشيه أن يكون قد أتي قاصد شرا .


فأمره النبي (صل الله عليه وسلم) بفتح الباب أن يدع عمر يدخل ، فلما دخل وسأله النبي (ص) عن سبب مقدمه ، صاح يارسول الله جئت لأعلن إسلامي وإيماني بالله ورسوله ففرحت جماعة المسلمين فرحا عظيما وأرتفعت أصواتهم بالتكبير ( الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر ) حتي جاوبت التلال المجاوره صدي أصواتهم .

قصص الأنبياء والصحابة للاطفال,كتب قصص الانبياء للاطفال,كتاب قصص الانبياء للاطفال,قصص الانبياء مكتوبة كاملة,قصص الأنبياء مكتوبة كاملة,قصص عن الانبياء والصحابة,قصص الأنبياء والصحابة,قصص الانبياء كاملة,قصص الانبياء والمرسلين,قصص الانبياء بالترتيب


للمزيد من المعلومات الدينيه والإسلاميه عن حياة الرسول محمد صل الله عليه وسلم إضغط هنا


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع