القائمة الرئيسية

الصفحات

معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم | معجزات الرسول محمد في القران

معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم | معجزات الرسول محمد في القران



معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم | معجزات الرسول محمد في القران



 المعجزات التي وهبه الله عز وجل للنبي الكريم (ص)




وفي هذا الفصل سنتعلم ونعرف ما هي المعجزات التي وهبه الله عز وجل لسيدنا محمد (ص) ونذكرها كالأتي .



معجزات القراءن الكريم



أيد الله سبحانه وتعالي ، كل رسول من الرسل بمعجزة خاصه بقومه لا تتعداهم إلي غيرهم ، وكانت معجزة رسول الله (صل الله عليه وسلم) معجزه خالدة وهي القراءن الكريم

إذا إستعرضنا معجزات الرسل السابقين وجدنا هذه المعجزات تختلف عن منهجهم ، فالمعجزة شئ ، والمنهج شئ أخر.


موسي عليه السلام ، كانت معجزته العصا ، ومنهجه التوراه ، وعيسي عليه السلام كانت معجزته إبراء الأكمه والأبرص ، وكان منهجه الإنجيل ، ولكن معجزة رسول الله (ص) كانت هي نفس المنهج (القرأن) ليظل المنهج محروسا بالمعجزة ، والمعجزه موجوده في المنهج.


وهذا هو أول إختلاف في المعجزه بين رسول الله (ص) وبين الرسل السابقين ، المعجزات حين حين تنفصل عن المنهج ، وتكون قائمه بذاتها ، فإنها تحدث مره واحدة وتنتهي ، ولكن المعجزه تظل معجزه إلي يوم القيامه ، فمثلا لو فرضنا أن العلم توصل طريقه يشق بها البحر لا تكون المعجزه قد أنكشفت ، لماذا ؟


( لأن موسي عليه السلام ضرب البحر بعصاه ،فأنشق )


وفي ذلك يقول الحق سبحانه وتعالي ( فأوحينا إلي موسي أن أضرب بعصاك البحر فأنفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ) صدق الله العظيم .


إذن ، فحتي يصل الأنسان ، ولن يصل إلي أن يضرب البحر بعصاه فينشق ، تظل معجزة موسي عليه السلام معجزه باقيه .


عيسي عليه السلام ، أبرأ الأكمه والأبرص ، وربما توصل الطب الأن إلي دواء يبرئ الأكمه والأبرص ، أو يعيد البصر إلي العمي ، نقول حتي لو وصل العلم إلي ذلك فستظل المعجزه معجزه ، لأنه لن يوجد من يشفي الأكمه ، أي الاعمي ، والأبرص يلمسه منه وهكذا تكون المعجزه باقيه .


ورسول الله (ص) أسري به من البيت الحرام إلي المسجد الأقصي وعاد في نفس الليله ، قد يكون العلم الأن قد توصل إلي طائرات أو الصاروخ الذي يقطع المسافه في زمن قليل ، ولكن المعجزه ستظل معجزه ، لأنه لا يمكن أن يطير الأنسان من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصي وهو يمتطي دابه ، إن هذا لن يتوصل العلم إليه ، إذن المعجزه ستظل معجزه إلي نهاية العالم ، ولن يصل إليها أحد .


الرسل السابقون علي رسول الله (صل الله عليه وسلم) كانت رسالتهم لأقوامهم ، في أماكن محدوده ، وفترات زمنيه محدوده ، وكل كتبهم كانت تبشر بالرسول الخاتم محمد (ص) ، ولذلك كانت معجزاتهم لتثبيت المؤمنين من أقوامهم ، لفترة زمنيه محدوده ، فلا تسطيع الأن أن تقول هذه عصا موسي وتريها للناس وتضرب بها البحر فينشق وتضرب بها الحجر فيخرج منه الماء .



الفرق بين معجزات الرسل



ومعجزات الرسل السابقين ، كل معجزه تناسب مدة رسالة الرسول ، هذا هو الزمن ، وكان رسالته ، وهذا هو المكان ، لأنه لأبد من زمان ومكان لكل حدث ، فالمعجزه تأتي علي قدر ذلك ، فإذا كان المكان صغيرا ، والزمن قصيرا ، تأتي المعجزه علي قدرهما ، ولكن معجزة رسول الله (ص) كان لأبد أن تاتي مستوعبه لكل زمان ولكل مكان ، ولذلك ختمت الرسالات برسالة سيدنا محمد (ص) .



ولم يقتصر القرأن الكريم علي معجزات اللغه ، بل جاء بمعجزات لغير العرب ، لأنه لو تحدي العرب وحدهم في اللغه فقط ، لقالت الأمم الأخري التي لأ تنطق العربيه ، إن هذا القرأن لا عطاء له لنا ، لأنه معجزة لغويه للعرب ، ولذلك جاء القرأن الكريم بمعجزات لكل الدنيا ، كسف حجاب الزمن الماضي ، وروي لنا ما حدث للرسل السابقين ، وكان أتباع هؤلاء الرسل لطول الزمن قد أصابتهم الغفله وبدلوا وغيروا في منهج الله تعالي ، فجاء القرأن ليصحح هذا التبديل والتغيير ، بإعجاز مذهل لم يستطيع أحد من أتباع الرسالات التي سبقت القرأن أن ينكره .



إقرأ في القرأن الكريم الأيات التي  تبدأ بقوله تعالي ( وما كنت ) في قوله تعالي ( وما كنت بجانب القري إذ قضينا إلي موسي الأمر وما كنت من الشاهدين ) وقوله سبحانه ( وما كنت ثاويا الي مدين تتلوا عليهم أياتنا ) صدق الله العظيم .


هذه الأيات وغيرها التي تحدثت علي الرسل السابقين حديثا لم يكن من الممكن أن يعلمه النبي محمد (ص) الأمي الذي لم يقرأ كلمة واحده في حياته ، نقول أن هذه كانت كافيه ليؤمن أهل الكتاب وهم يعلمون أن محمد (ص) لم يتلق علما علي يد أحد ، فمن أين جاء بهذه المعلومات خصوصا أن رسول الله (ص) موجود عندهم صفاته في التوراه والأنجيل ومطلوب منهم أن يؤمنوا به لأنه الرسول الخاتم ، وإقرا قوله تعالي ( الذين يتبعون الرسول الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والأنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ) صدق الله العظيم .


إذن فالقرأن الكريم واجه أهل الكتاب بما حدث منهم مع أنبيائهم وواجههم بأن الله سبحانه وتعالي طلب منهم في التوراة والأنجيل أن يؤمنوا بالنبي الأمي ، وذكر لهم أوصافه هذا ما لم يكن يعرفه أحد من العرب ، فمن أين جاء به رسول الله (ص) إلا أن يكون من عند الله .


جاء القرأن الكريم ليصحح لهم مناهجهم ، وما زادوه عليها من إفتراءت ، وكان هذا إعجازا يكفي لأن يؤمنوا بالأسلام ، بل إن الله سبحانه وتعالي ، إمعانا منه في التحدي ، ذكر لرسوله في القرأن الكريم ما لم يكن يعرفه العرب كله قال جل جلاله ( تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين ) صدق الله العظيم .


لقد أوحي الحق سبحانه وتعالي ، إلي الرسول (ص) بما لم يكن يعلمه أحد من العرب ، حتي يقال ، إنه سمع من فلان ، أو نقل عن فلان ، وكانت هذه معجزة أخري موجهه لأهل الكتاب ، لكي يسألوا أنفسهم ، من أين جاء النبي محمد (ص) بقصص الرسل السابقين ، وبأشياء لم يكن يعلمها هو ولا قومه .


ولو أن أحدا من قومه علمها لقال الكفار والمنافقون الذين كانوا يحاولون هدم هذا الدين ، لقد كنا نعلم هذا ، ولكن كون أنهم لم يقولوها ، دليل علي أنها موحي بها من الله ، سبحانه وتعالي ، ولا يعلمها أحد من العرب ، كان هذا كافيا لإثبات إعجاز القرأن الكريم ، وليؤمن به أهل الكتاب ولكنهم لم يؤمنوا ، إذن ، فالقرأن وقت نزوله كان معجزة لغويه للعرب ، ومعجزة لغير العرب من أهل الكتاب ، لأنه أنبأهم بقصص رسلهم ، وبين لهم الصحيح منها وما أفتروه ، ولكنهم مع ذلك لم يؤمنوا .


معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم,معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الإسراء والمعراج,معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كامله,معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم للاطفال,معجزات الرسول محمد عليه السلام



لقد كان القرأن معجزة للعرب في بلاغتهم ، ولأهل الكتاب في ذكر مناهجهم وقصص رسلهم ، فلا بد أن يكون هناك إعجاز للكافرين أيضا وقت نزول القرأن ، بحيث يجعلهم يؤمنون ، وكان لأبد أن يكون الأعجاز للكافرين من العرب ومن غير العرب .


فهذا أبو لهب ، عم الرسول (ص) أشد المحاربين لهذا الدين نزلت فيه السورة الكريمه قال تعالي ( تبت يدا أبي لهب وتب . ما اغني عنه ماله وما كسب . سيصلي نار ذات لهب .وأمرأته حمالة الحطب . في جيدها حبل من مسد ) صدق الله العظيم .


هذه الصوره الكريمه نزلت في أبي لهب ، وكان كافرا ومحاربا لدين الله ، ونزلت في أمر اختياري ، وهو الأيمان ، فالله سبحانه وتعالي ، خلص الأنسان مختارا في أن يؤمن أو لا يومن .


قالت الأيه ، أن ابا لهب سيموت كافرا ، وسيدخل النار ، وماذا كان يمكن أن يحدث لقضية الأيمان كله لو ان أبا لهب جمع كفار قريش وقال لهم إن محمد (ص) قد قال عني كلاما ، يقول أنه منزل عليه من الله تعالي وأنني سأموت كافرا ، وسأدخل النار أنا أقولها لكم وأمامكم ، اشهد أن لا إله الإ الله وأن محمد رسول الله ، لتعرفو أن هذا الكلام الذي قاله محمد (ص) ليس من عند الله .


ماذا لو نطق بالشهادتين ، رياء أو نفاقا ليهدم قضيه الدين كله ، ألم يكن هناك في ذلك الوقت كفار دخلوا الإسلام بعد ذلك وحسن إسلامهم ، مثل، خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، وعكرمه بن ابي جهل ، هل كان يضمن النبي محمد (ص) أن أبا جهل لن يسلم ، ولن يحسن أسلامه كما حدث بالنسبه للباقين ، ولكن لأن الله هو القائل ، والله هو الفاعل ، لم يدر بخاطر أبي جهل أن يستخدم هذه القضيه في هدم الاسلام ، الذي كان يتمني أن يهدمه ، ومات أبو لهب كافرا ، كما قرر القرأن ، علي مسمع منه ، أليست هذه معجزة كان يجب أن يلتفت إليها الكفار ويقولوا ، إن هذا الكلام لا يمكن أن يكون إلا من عند الله ويسلموا .


معجزات الرسول محمد صلى الله,معجزات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام,معجزات الرسول محمد عند الشيعة



للمزيد من المعلومات الدينيه والإسلاميه عن حياة الرسول محمد صل الله عليه وسلم إضغط هنا


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع