القائمة الرئيسية

الصفحات

الحديث عن النبي | الحديث عن الرسول | الحديث عن رسول الله | السمو حرفته صل الله عليه وسلم | ومشاكل الناس عبادته

الحديث عن النبي  | الحديث عن الرسول | الحديث عن رسول الله | السمو حرفته صل الله عليه وسلم | ومشاكل الناس عبادته


الحديث عن النبي  | الحديث عن الرسول | الحديث عن رسول الله | السمو حرفته صل الله عليه وسلم | ومشاكل الناس عبادته 




الحديث عن رسول الله السمو حرفته



                            ( أدبني ربي ، فأحسن تأديبي )


يروي عنه صل الله عليه وسلم وهو طفل صغير ، أن بعض رفاقه وأترابه جدوا في البحث عنه طويلا ذات يوم ، حتي وجدوه بعد طول عناء جالسا في ظل حائط عند أطراف مكه وهمو به ليأخذوه معهم إلي سامر فيه زمر ، وطبل ، ولهو ، فهز الطفل الصغير رأسه معتذرا وقال ( أنا لم أخلق لهذا ) .



وبعد أن جاءه الوحي يدعوه إلي حمل تبعاته كرسول للناس وبشير ، ونذير ، قامت زوجته خديجه رضي الله عنها ، ذات ليلة تلتمس مكانه ، حتي وجدته أخيرا مختليا وحده يناجي ربه في إخبات عميق وخشيت خديجه علي صحته من السهر الموصول ، فأقتربت منه في رفق ، وذكرته بحق جسمه في نوم يريحه ، ويشد أزر العافيه ، فأجابها محمد (ص) ( أنتهي عهد النوم ياخديجه ) .



وحين أنتهي عمله علي الأرض ، وأدي الواجب الذي أختير لأدائه ، وأكمل الله له دينه ، وأتم عليه نعمته ، مرض مرض الموت ، وإذ هو رأقد في فراشه وحوله بعض أهله ، أخذته نشوة حبيبة ، وأطلق عينيه نحو السماء في حبور عظيم ، وأخذ يقول ( بل الرفيق الأعلي ، بل الرفيق الأعلي ) صل الله عليه وسلم .



وفاضت روحه (ص) صاعدة إلي الرفيق الأعلي ( الرفيق الأعلي ) هاتان الكلمتان اللتان ختم بها النبي (ص) كلامه في الدنيا ، هما قصة حياته ، وهما ليست كلمتين فحسب ، بل الحقيقه الكبري التي فتح النبي محمد (ص) عليها عينيه طفلا وأغمضها لحظة الموت وهو يلهج بها ويرددها في ولاء منقطع النظير .



لقد عاش الرسول محمد (ص) حياته كلها مع (الرفيق الأعلي ) عاش مع الله ، وعاش مع المستويات الرفيعه التي خلق عندها رسل الله ، وعاش مع القيم العليا التي أثرها علي مناعم الدنيا وجاهها ، وغرورها ، وتناول النبي محمد (ص) تبعاته بيد أستاذ عظيم ، وهكذا إكتست تصرفاته بطابع كله سمو وجمال وجلال ، والسمو في حياة الرسول محمد (ص) يزدهر ويترعر ، كما تزدهر البذور وتنمو في مزرعه طيبه التربه ، طيبة المناخ ، ريانه بالماء .


والسمو عند الرسول محمد (ص) ليس جدا صارما ، ولا تقوي عابسه ، ولا وقارا مكفهرا ، أجل ، أناقة النفس ، وأناقة الجسم ، وأناقة السلوك ، أناقة الكلمة التي ينطقها ، وأناقة الحركه التي يأتيها ، وأناقة النوايا التي يظهرها ، وبعباره واحدة ، أناقة حياته كلها ، والأناقه في سلوك النبي الكريم محمد (ص) ليست تكلفا ، ولا محاوله ، إنما هي طبيعه تنساب تلقائيا ، وتعبر عن نفسها في مزاح بسيط وعظيم ، والنبي محمد (ص) يفرح بكل يوم جديد ، لأنه سيزداد فيه سموا ، وصعودا إلي الرفيق الأعلي إنه يدعو ربه دائما هذا الدعاء ( اللهم أت نفسي تقواها ، زكها أنت خير من زكاها ) .


فتزكية النفس ، مسألته الكبري التي يعيش لها ، وهو لا يزكيها بأي من تلك الوسائل التي تقوم علي الأنطواء والأنانيه ، بل يزكيها وسط المعمه ، وفي ضوضاء الحياة اللجيه ، وبين تناقضاتها المثيرة ، يعمل النبي محمد (ص) ليحرز السمو الذي قرر أن يضرب فيه رقما قياسيا بعيد المنال .


الحديث عن النبي,الحديث عن الرسول, الحديث عن رسول الله


حين يتحدث النبي محمد (ص) بنصر السمو والأناقه في حديثه ، وحين يعمل (ص) نجد السمو والأناقه في عمله وتصرفاته ، بل حتي حين أضطره أعداؤه لمنازلتهم ، نجد السمو الرفيع في نزاله وضربه ، فهو يأمر الجيش المقاتل ألا يضرب إلا من يضربه ويرفع عليه السلاح ، ( لا تقتلو أمراة ، ولا وليدا ، ولا شيخا ، ولا تحرقوا نخيلا ولا زرعا ) والسمو عن النبي الكريم محمد (ص) يتمثل في نشدانه الأكمل دوما ، والأفضل ، أبدا ، كما يتمثل في تعلق إرادته الذكيه لكل ما هو جليل ونافع ها هو ذا يقول ( إن الله يحب معالي الأمور ، ويكره سفاسفها ) إن سمو محمد (ص) ليسبق كل محاولة لوصفه ، أو الإحاطه به ، وأعظم ما فيه أنه أبن الفطرة ، ووليد السجيه البديهة .


وليس ثمه كلمات تستطيع تصوير سموه سوي كلماته هو التي قالها متحدثا بنعمة الله عليه ( أدبني ربي ، فأحسن تأديبي ) .


سيرة الرسول,قصص الرسول,قصص عن الرسول,الحديث عن الرسول,حديث عن الرسول



الحديث عن النبي مشاكل الناس عبادتة 


                       ( تنام عيناي ، ولا ينام قلبي )


لنبدأ بهذه القصه ، كان من بين أصحاب النبي محمد (ص) صحابي جليل هو عثمان بن مظعون ، رضي الله عنه ، وكان عثمان متبتلا ، غير مشفق علي نفسه في العبادة ، حتي لقد هم ذات يوم أن يخصي نفسه ، ليتخلص نهائيا من نداء غريزة الجنس ، وذات مره دخل الرسول (ص) علي زوجته عائشه ، فوجد معها بعض النسوة ، ووقعت عينه علي إحداهن ، وكانت رثة الهيئه مكتئبه المحيا فسأل النبي محمد (ص) عن أمرها ، فقيل له ، إنها زوجه عثمان بن مظعون وإنما تشكوا بثها وحزنها ، فعثمان مشغول عنها بالعبادة ، يقوم ليله ، ويصوم نهاره ، وذهب الرسول الكريم حيث لقي بن مظعون فقال له ( أمالك بي أسوة  ).



( قال بأبي أنت وأمي .وماذا ) قال الرسول ، تصوم النهار ، وتقوم الليل ) قال إني لأفعل ( قال الرسول الكريم ، لا تفعل ) إن لجسدك حقا ، وإن لأهلك حقا ،

وأمتثل عثمان نصح الرسول الكريم وأمره ، وقرر أن يؤدي حق أهله ، والأن أنظرو بقية القصه , ففي صبحية اليوم التالي ذهبت زوجه عثمان بن مظعون الي بيت النبي عطرة نظرة ، كأنها عروس ، وإجتمع حولها النسوة اللأتي كانت تجلس بينهمن بالأمس ، رثة بائسه ، وأخذ يتعجبن من فرط ما طرأ عليها من بهاء ، وزينه ، قلنا لها ما هذا يازحج بن مظعون ، قالت وهي تضحك من قلبها ( أصابنا ما أصاب الناس ) بالأمس ، لم يستطيع الرسول (ص) علي الأمر صبرا ، حين رأي أمامه زوجه يؤرقها هجر زوجها ، وتضنينها مرارة الحرمان ، فخف لنجدتها ، وذكر زجها بما لها عليه من حق .



فما أن جن عليها الليل ، ثم طلع عليها صباح يوم بهيج ، حتي كانت تزهو فرحه مطمئنه ، تقول لصاحباتها ( أصابنا ما أصاب الناس )



اليس عظيما ، وقد حاطط عظمته بكل شئ ، أليس إنسان ، وقد وسعت إنسانيته كل شي ، هذا الرسول الكريم (ص) الذي تشغله وتهمه مشاكل الناس إلي هذا الحد ، وإلي هذه الغايه ، حقا إنه لرحمه مهداه ، وإنه (ص) ليجعل السهر علي مشاكل الناس والسعي ، عبادة من أفضل العبادات وقربي من أزكي القربات ، يول في هذا المقام .



( لأن أمشي مع أخ في حاجة ، أحب إلي من ان أعتكف في مسجدي هذا شهرا ) ،ويسأله سائل ( يارسول الله ، أي الناس أحب الي الله ) فيجيب النبي (ص) (أحب الناس إلي الله أنفعهم للناس ) ويحض الناس علي التكافل حضا لا ينقطع ، ويرفع خدمة الناس إلي الذروة بين الأعمال الصالحه .



يقول عليه السلام (( إن الله خلقا خلقهم لحوائج الناس ، يفزع الناس إليهم في حوائجهم ، أولئك الأمنون من عذاب الله )  وإنما الأنسان حقا ، والمؤمن حقا ، هو الذي يكون للأخرين عونا وناصرا ، ويقول عليه السلام ،( من كان وصله لأخيه إلي ذي سلطان في مبلغ بر ، أو إدخال سرور ، أو تيسير عسير ، أعانه الله علي إجازه الصراط يوم القيامه عند دحض الأقدام ، ورفعه في الدرجات العلي من الجنه ) ، بل إن الرسول الكريم صل الله عليه وسلم ، ليري في خدمة الناس نعمة من الله أنعمها علي الذين يوفقون لها وهو لهذا يحذر من مللها ، والسأم منها ، وحتي لا تزول ، ويقول عليه السلام ( إن لله أقواما أختصهم بالنعم لمنافع العباد ، يقرهم فيها ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ، فحولها إلي غيرهم ).


بيد أن الرسول محمد الكريم يريد هذه الخدمه خالصة ، ويريدها أمنيه عادله ، فإذا سعت لإنسان وسرت معه في حاجته وقضيتها ، فيجب ألا تأخذ مثوبة شفاعتك ومسعاك ، رشوه محرمه ، أعني ، أن مساعدة الأخرين ، يجب أن تتم في نزاهة كامله فلا تنتظر عليها أجرا تشئ ولا تساعد أحد في نيل ما ليس له بحق .


الحديث عن النبي


يروي عنه (ص) قوله ( من شفع شفاعة لأحد فأهدي له هدية عليها فقبلها ، فقد أتي بابا عظيما من أبواب الكبائر ) .

وأنت حين تشفع لأحد شفاعه عادله ، فإنك بهذه الشفاعه تؤدي زكاة جاهك ، فإذا تقاضيت عليها مثوبة ، ولو هديه ، كنت كمن يدفع لفقير زكاة ماله ثم يتقاضاه بديلا ، وعوضا عنها ، هذا موقف محمد النبي الكريم (ص) ممكن يأخذ علي شفاعته وعونه  أجرا ، أما موقفه ممكن يحابي بشفاعته محاباه تضيع حقوق الأخرين فها هو ذا .


( من أعان ظالما بباطل ، ليدحض به حقا فقد برئ منه ذمه الله وذمه رسوله )


هذا نهج رسول الله الكريم (ص) ، لباب عمله العبادات والنسك ، ومع هذا فهوا يعلن أن يضع خطوات يمشيها في حاجة محتاج ، أحب أليه وأزكي لديه من أن يعتكف في مسجده شهرا ، يقوم ليله ويصوم نهاره ، إنه إنسان ، أحتشدت خصائص الإنسانيه وفضائلها في نفسه أحتشادا بلغ الغايه في القوة ، والأتساق ، ثم هو إلي هذا ، رسول إختاره الله علي علم ، وأمده بكل مزايا الأصطفاء .


معجزات النبي محمد,قصة النبي محمد,قصص الرسول محمد ,الحديث عن النبي,الحديث عن الرسول,الحديث عن رسول الله



للمزيد من المعلومات الإسلاميه والدينيه إضغط هنا للإستفاده 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع