القائمة الرئيسية

الصفحات

حياة الرسول قبل نزول الوحي صلي الله عليه وسلم | قصص الأنبياء | قصص الانبياء

 

حياة الرسول قبل نزول الوحي صلي الله عليه وسلم | قصص الأنبياء | قصص الانبياء

حياة الرسول قبل نزول الوحي صلي الله عليه وسلم | قصص الأنبياء | قصص الانبياء  



قبل الوحي صلي الله عليه وسلم


قال تعالي .بسم الله الرحمن الرحيم


( فقد لبثت فيكم عمرا من  قبله افلا تعقلون ) صدق الله العظيم




حياة النبي قبل الوحي وهو في حضانة حليمة 




كانت العادة المتبعه عند نبلاء العرب وسادتها ،ألا ترضع الأم وليدها ،بل كانت تعهد به الي مرضع في الباديه ،وعندما ولد محمد (ص) أرضعته أمه يومين أثنين ،كما أرضعته ثويبه جاريا أبي لهب يومين او ثلاثه ،ثم عهد به إلي أمه أمنه ولكنها اعادته مع حليمه ،أذ كان بمكه يومئذ وباء منتشر،وبقي في حضانة حليمه حتي سن السادسه ،عندما أعيد الي والدته ،وقد رغبت أمنه في زيارة قبر زوجها بالمدينه فأخذت أبنها معها ،ولكنها توفيت في الطريق في مكان يعرف بالأبواء ،حيث دفنت هناك وبذلك فقد النبي (ص) المنتظر والدته وهو في سن السادسه وحرم أن يربي في ظلال أبيه ،أو في رعاية أمه الرءوم،ولم تتح له فرصه إظهار حبه وولائه ،غير أنه فيما بعد أفاض حبه وولاءه علي مرضعة وإخواته في الرضاعه ،كما لو كانو أقرباءه.




زارته السيده حليمه ذات مرة ،بعد نزول الوحي فما وقعت عينه عليها حتي قام محييا ،وبسط رداءه لتجلس عليه ،ولم يمتد ظل عطفه وجميل رعايته علي من ذكرنا حدهم ،بل تعداه إلي قبيله بني سعد كلها ،لأنهم أهل حليمه وعشيرتها .




حياة الرسول قبل نزول الوحي في كفالة عبد المطلب وأبي طالب 





عندما توفيت والدته كفله جده عبد المطلب ، ولم ينقض أكثر من عامين حتي أختطف الموت جده وحاضنه ، فكفله عمه أبو طالب .



وكان محمد(ص) وقتئذ في الثامنه من عمره ،ولكن سجاياه وخصاله الحميدة حببته الي عمه ،بل أن جميع من أتصلوا به في هذا السن المبكر،كانوا يفتنون بكرم أخلاقه فاحبه عمه أبو طالب ، وصحبه أينما سار حتي إذا جن الليل قاسمه فراشه .




ولما كان تعلم القراءة والكتابة وقتئذ أمرا نادرا بين العرب ،فإن النبي الكريم لم يلقن منهما شيئا ،وعندما بلغ محمد (ص) الثانية عشر قام أبو طالب برحلة تجاريه الي سورية ولما كان محمد (ص) جد متعلق بعمه ،حتي إنه لا يطيق صبرا علي فراقه ، مده طويله كهذه فإن عمه أبا طالب سمح له بمرافقته في رحلته الطويله ، وقيل إنه في غضون هذه الرحله التقي براهب مسيحي يدعي ( بحيرا ) ، فأمسك بالفتي كما روت كتب السيره وتفرس في وجهه وتنبأ بعظمة مستقبله ونصح أبا طالب بأن يعني جهده بهذا الغلام ،لانه سيكون مهبط الوحي السماوي .




حياة النبي قبل نزول الوحي واشتراكه في حلف للدفاع عن الضعيف 




وفي العشرين من عمره ، أشترك في الحرب التي نسبت بيت قريش وقيس والتي عرفت بحرب الفجار ، وقد سميت بذلك الأسم لأن رحاها دارت إبان الأشهر الحرام ،ولكن نصيبه منها لم يزد علي إعداده القسي لأعمامه ،وشد فيما بعد الحلف المعروف بحلف الفضول ، الذي قام للمطالبه بحق الضعفاء والمحرومين في مكه ،فكان علي كل عضو في الحلف يرتبط برباط الشرف ،أن يردعن الضعفاء أية صورة من صور العسف والجور ، والي النبي وأسرته .بني هاشم. يرجع الفضل في تأسيس هذا الحلف وإنفاذه ، إن مديد المساعده والمعونه إلي المظلوم والمقهور ،لدليل علي أن عواطف الأنسانيه كانت من طبيعته المتأصله في نفسه .




حياة النبي قبل نزول الوحي وسمي بألامين محمد صلي الله عليه وسلم 




في هذا السن المبكر ،كانت نزاهه النبي (ص) وطهارة ذمته قد عرفت ، وذاع أمرها بين سكان مكه كلهم فلقبوه ( بالأمين ) وهذا اللقب لم يقصد به أمانة يده، في شئون المال وحده بل هي الأمانه المطلقه في كل الأمور ، وكل من عامله أو أتصل به في شأن من الشئون في هذه الأونه ،لم يسعه إلا التمدح بأخلاقه ، وإطراء سجاياه طول حياته .




وفي تلك الأيام قصد الحاجة بتجديد بنيان البيت الحرام (الكعبه) فلما جمعت مواد البناء اللأزمه ،أخذت قريش مجتمعه في العمل ، وفي أثناء البناء ثار جدال عنيف فيمن يكون له الشرف في رفع الحجر الاسود ،كاد يؤدي إلي التطاحن بين أفراد القبيله الواحده وفيه قضاء علي عدة بطون ، ولكن شيخا من أشياخهم ،كسا الشيب رأسه وحنكته الأيام ،أقترح عليهم التحكيم ،علي أن يكون لأول داخل الي الكعبه في اليوم التالي فقبلوا جميعا ،وأصبحوا وهم محترقون شوقا إلي من يتاح له هذا الأمر ،فلما بد أنه محمد (ص) هللوا جميعا وقالوا في رضا ،إنه ( الأمين )  إنه ( الأمين ) ،لأن ثقتهم فيه كانت صادقه ولا حد لها .




فأخذ رداءه ، ووضع فيه بيده الحجر الأسود ،ودعا زعماء كل عشيرة الي أن يأخذ كل بطرف من أطراف الرداء وبذلك أشتركت كل قبيلة في رفع الحجر إلي موضعه ،وبصنعه هذا تحاشي محمد (ص) ما ،ربما أنتهي إلي إشعال نار حرب داخليه ،وكانت سنه يومئذ الخامسه والثلاثين .




حياة النبي محمد قبل النبوة والعطف علي الفقراء 




من أخلاق النبي (ص) عطفه الشديد علي الفقراء ، وحنوه علي المحرومين ، والأرامل ، واليتامي، وأبناء السبيل ، شهد بذالك الأصدقاء والأعداء ،علي حد سواء ،كل يلهج بثنائه .




ومن المأثوره في تسريه خديجه دليل علي تأصل هذه الفضيله عن النبي (ص) وجعل أبو طالب منها سببا للدفاع عن النبي الكريم أمام أعدائه ، وأشتراكه في حلف الفضول وهو حلف كان الأساس تأليفه مناصرة قضيه المظلومين ، يدل علي عطفه وحنوه علي الضعفاء ،والعطف علي الفقراء والمحرومين الذين لا عائل لهم ، والأرامل واليتامي ،كان باختصار طبيعة متأصله فيه ،وتعاليم القرأن تحث علي العنايه باليتيم والمحروم.




فالذي يدع اليتيم ولا يحض علي طعام المسكين ، وهو مكذب بالدين :- قال تعالي ..بسم الله الرحمن الرحيم ( أرأيت الذي يكذب بالدين . فذلك الذي يدع اليتيم .ولا يحض علي طعام المسكين ) صدق الله العظيم




إن ذروة الأحساس الإنساني كما يراها القرأن ،وهي في إكرام اليتيم والحض علي إطعام المسكين ..قال تعالي ..بسم الله الرحمن الرحيم


( كلا بل لا تكرمون اليتيم ..ولا تحاضون علي طعام المسكين ) صدق الله العظيم


والذي لا يرعي جانب اليتيم مهدد بفقدان كرامته ومكانته ،إن تدهور أمة بأسرها ليتبع إهمال اليتيم ،والقرأن ملئ بالعاليم التي تشدد في العناية باليتيم والمسكين.



حياة الرسول قبل نزول الوحي، حياة النبي قبل نزول الوحي، حياة النبي محمد قبل النبوة، حياة النبي قبل الوحي 


للمزيد من المعلومات الدينيه والإسلاميه عن حياة الرسول محمدصل الله صل الله عليه إضغط هنا

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع