القائمة الرئيسية

الصفحات

أخلاق النبي محمد صل الله عليه وسلم | أخلاق سيدنا محمد | اخلاق الرسول الكريم

 

أخلاق النبي محمد صل الله عليه وسلم | أخلاق سيدنا محمد | اخلاق الرسول الكريم

أخلاق النبي محمد صل الله عليه وسلم | أخلاق سيدنا محمد | اخلاق الرسول الكريم 




اخلاق الرسول محمد عفوه وغفرانه (ص)



العفو والمغفرة صفات بارزه من صفات النبي محمد (ص) الكريمه  العديدة ،وقد كانت ظاهرة وأضحه في حياته كلها ،وقد حضه القرأن الكريم علي المسارعة الي العفو ،قال تعالي ( خذ العفو أمر بالمعروف ،وأعرض عن الجاهلين )

وما كان النبي (ص)ليهمل أو يتغاطي عن أمر جاب به القراءن ،فكان العفو دستوره فلما خرج في غزوة أحد ،وسقط في الحفر طلب من أحد أصحابه أن ييستزل علب أعدائه اللعنه ،واكن النبي قال (اللهم أغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ) ،وإن صفحه عن أهل مكه جميعا بعد أستيلائه عليها ،لعفوا فريد ،لامثيل له في تاريخ العالم أجمع حاول أهل مكه القضاء علي الأسلام ،وحاولوا قتله أكثر من مره ولكنه لم يسمعهم كلمة تأنيب واحدة ، لما أصبحو في قبضة يديه بل قال لهم (أذهبو فأنتم الطلقاء ).

وكان أبو سفيان الذي لم يدخر جهدا للنيل من الأسلام والمسلمين ،وزوجه هند التي مثلت بعمة حمزه أبشع تمثيل ممن شملهم العفو .



اخلاق وصفات الرسول محمد بساطة النبي الكريم ووداعته وحياؤه 



كان النبي جم الحياء ،وكان أصحابه يقولون عنه إنه أخفر من فتاه عذراء وقد شهد القرأن بذلك،فقد حدث أن بعضهم كانو يأتون أشياء تؤذي النبي (ص)ولكنه ما كان ينهاهم حياء منهم ،فنزل القرأن يقول (إن ذلك كان يؤذي النبي فيستحي منكم ) صدق الله العظيم .


وما كان النبي محمد صلي الله عليه وسلم  يشير إلي خطا إنسان معين ،بل كان يتكلم علي التعميم ،وحدث أن رأي بقعه في ثوب أحدهم فسأل أصحابه أيسألوه أن يغسلها ،وكان النبي (ص)يعتبر البساطه ركنا من أركان الدين ،وما كان يسكت إذا تناقش أثنان في الدين فإنه كان يهديهما إلي الصراط المستقيم ،ولما مات أبنه أبراهيم ،أحتجبت الشمس فقالت عمة المسلمين إن السماء قد حزنت عليه ، فلما بلغ النبي خطب الناس وقال (إن الشمس والقمر أيتان من أيات الله لا تنكسفان لموت أحد ).


 

ما هي اخلاق النبي حنان النبي (ص) ورقة عواطفه 



كان النبي رقيق القلب ،مرهف الحس ،فكان يهتصر قلبه علي مواطنيه الذين هووا الي الدرك الأسفل من الأنحطاط ،وقد شهد القرأن بذلك في سورة الأحزاب قال تعالي ( لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين ) صدق الله العظيم .


فكان شديد الأهتمام بجماعة المسلمين ،وكثيرا ما كان يصلي من أجلهم وكان يؤاسيهم إذا نزلت بهم النوائب ،وإذا أسدي أحدهم إليه معروفا لا ينساه ، له طول حياته ،وكان يصل صديقات خديجه بالهدايا ،وفاء لذكراها العطره ،ولما جاء وفد النجاشي إلي المدينه قام بخدمتهم ،وعمل كل ما في وسعه لضمان راحتهم ،وكان أصحابه علي أتم أستعداد لخدمة وفد النجاشي ولكنه رأي أن يخدمهم بنفسه ،أعترافا منه بفضلهم وحسن وفادتهم للمسلمين الذين هاجروا إلي بلادهم ،وعندما وقعت أبنة (حاتم الطائي) في الأسر ،أمر بإطلاق سراحها فما يليق أن تؤسر أبنة من رفع ذكر العرب في الكرم والجود ،وأطلق سراح جميع من أسر معها ،إكراما لها .



تعلم اخلاق الرسول وأحترام النبي (ص) للجميع 



كان يحترم النبي محمد (ص)الجميع ،لا فرق بين كبير ولا صغير ،فكان يقف لتحيه أمه في الرضاعه وأخته في الرضاعه ،وقد فرش لهما رداءه ليجلسا عليه ،وكان يحترم فاطمه أبنته وكان يقول (أحترمو أبناءكم ) وكان صلي الله عليه وسلم شديد الأحترام للأمومه ،فكان يقول (الجنه تحت أقدام الأمهات ).



اخلاق الرسول محمد عليه السلام شجاعة النبي صلي الله عليه وسلم 



كان النبي الكريم محمد جم التواضع ،كثير الخجل ،ولكنه كان شجاعا منقطع النظير وكانت شجاعته تفوق شجاعة أشجع الرجال ،فما خاف أعداءه لحظه وأحدة ،حتي إبان التأمر في مكه ،فكان يغدو ويروح نهارا وليلا ،لا يخشي أحد ولا يهاب غدرا ،ولما أشتدت البأساء علي المسلمين ،أشار عليهم بالهجره الي الحبشه ،وبقي وحده محفوفا بالأعداء المجرمين ،ولما خرج (ص)الي يثرب وأختبأ في الغار ولحق به متعقبوه حتي باب الغار لم يعرف الخوف إلي قلبه سبيلا ،وكان يواسي أبا بكر بقوله (لا تحزم ) وعندما تفرق الرجال في أحد ،صاح فيهم علي الرغم مما كان يحيق به من الخطر ،ليجمع شملهم ،وفي حنين عندما فر المسلمون ،مشي وحده الي الأعداء ،وتقدم الصفوف وهو يصيح (أنا رسول الله )وفي إحدي الليالي ،أيام كان المسلمون يترقبون إغارة القريشيين عليهم ،كان النبي (ص) أول من خرج للأستطلاع راكبا فرسا عريا ،وفي إحدي السرايا كان النبي الكريم مستندا إلي شجره يستظل بها ففاجأه أحد الأعداء وقال له (من ينجيك من يدي الأن )فلم يرتجف النبي الكريم ،ولم يبد عليه أي أثر للخوف أو للاضطراب ،بل أجابه في هدوء (الله )والغريب أن العدو المهاجم قد أرتجف وسقط السيف من يده ،فالتقطه النبي (ص) وقال له (من ينجيك من يدي الأن ) فأرتجف الرجل وأنهارت شجاعته فعفا النبي عنه.



الحديث عن النبي وحزم النبي الكريم وثباته 



إن سيرة النبي محمد(ص) سواء ما كتبه الأعداء والأصدقاء ،لتتفق علي الإعجاب بحزمه وثباته في أشد المواقف حرجا ، فما عرف اليأس أو القنوط أبدا ،وكان أعداؤه يحفون به من كل جانب ،وقبائل العرب الثأئره تتربص به الفرص للقضاء عليها ،ولكن إيمانه بنصر قضية الحق أخيرا لم يتزعزع لحظه،وما تمكنت العواطف والأضطهاد والعسر والضيق أن تصرفه قيد أنملة عن عزمه كان يبذل كل ما في وسعه ،ثم يتوكل علي الله


وما كان ليحزن أو يضطرب إذا ما دارت عليه الدوائر ،ولم يعرف اليأس أبدا ،فإنه بعد موقعة أحد بيوم واحد ،كان منتصرا في الميدان ،بل كان يجد في أثر العدو ويتعقبه وعلي أعتقادا جازما أن الله ناصره وناصر دينه .


أخلاق سيدنا محمد,اخلاق الرسول الكريم,أخلاق الرسول محمد,اخلاق النبي محمد وصفاته,اخلاق وصفات الرسول محمد,ما هي اخلاق النبي,ما هي اخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم,تعلم اخلاق الرسول,قصص اخلاق الرسول,اخلاق الرسول محمد عليه السلام



للمزيد من المعلومات الدينيه والإسلاميه عن حياة الرسول محمد صل الله عليه وسلم إضغط هنا


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع