القائمة الرئيسية

الصفحات

المحرمات في الدين الإسلامي | نشأة المنهج الاسلامي | نظرية المنهج الاسلامي | المنهج الاسلامي في معاملة الحكام

 

المحرمات في الدين الإسلامي  | نشأة المنهج الاسلامي | نظرية المنهج الاسلامي | المنهج الاسلامي في معاملة الحكام

المحرمات في الدين الإسلامي  | نشأة المنهج الاسلامي | نظرية المنهج الاسلامي | المنهج الاسلامي في معاملة الحكام





-( السرقة ) من المحرمات في الدين الأسلامي

 

 

قال الله سبحانه وتعالي :- بسم الله الرحمن الرحيم (( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم )) صدق الله العظيم .

 


ومن المعاصي الكبيره والجرائم الممنوعه هي السرقه في الدين الإسلامي , ومن أعظم جرائم السرقه هي سرقة حجاج وعمار بيت الله , وهذا النوع من اللصوص لا يقيم وزنا لحدود الله في أفضل بقاع الأرض وحول بيت وقد قال النبي الكريم صل الله عليه وسلم , في قصة صلاة الكسوف (( لقد جئ بالنار وذلكم حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها , وحتي رأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبة وهي ( الأمعاء ) في النار , كان يسرق الحاج بمحجنه , فإن فطن له قال :- إنما تعلق بمحجني وإن غفل عنه ذهب به )) .

 



ومن أعظم السرقات أيضا سرقه الأموال العامة وبعض الذين يفعلونها يقولون نسرق كما يسرق غيرنا وما علموا أن تلك سرقة من جميع المسلمين , لأن الأموال العامة ملك لجميع المسلمين وفعل الذين لا يخافون الله ليس بحجة تبرر تقليدهم , وبعض الناس أيضا يسرق أموال الكفار بحجة أنعم كفار وأنه يجوز سرقتهم , ولكن هذا الفعل غير صحيح ولا يجوز سرقة أحد لأن هذا الفعل من المحرمات التي تغضب الله جل وعلا .

 

 


ومن السرقات المعروفه في عصرنا هذا بأن يدخل الفرد بيت أخاه المسلم فيسرقه , وأيضا من يسرقه الافراد في الشوارع والطرقات ويختلف أنواع السرقة ولكن لا بد الحذر من هذا الفعل والقرب من الله أكثر وأكثر , وقد قال النبي الكريم صل الله عليه وسلم (( لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده )) ويجب علي كل من سرق شيئا أن يعيده إلي صاحبه بعد أن يتوب الي الله جل وعلا , سواء أعاده علانية أو سرا شخصيا أو بواسطة , فإن عجز عن الوصول إلي صاحب المال او الي ورثته من بعده مع الاجتهاد في البحث فإنه يتصدق به وينوي ثوابه لصاحبه.


 تعليم الدين الاسلامى للاطفال,تعلم الدين الإسلامي للاطفال,تعليم الدين الاسلامي بين النظرية والتطبيق,تعلم الدين الاسلامي pdf,تعليم الدين الاسلامى,تعلم الدين الاسلامي,تعليم الناس الدين الاسلامي يكون


 


-( أخذ الرشوة وإعطائها ) من أعظم المحرمات والكبائر

 


 

والمعروف عن الرشوه في الدين الأسلامي بأنه شي محرم ويغضب الله جل وعلا كثير وقد حظر الله من الرشوة وفعلها وقد قال تعالي , بسم الله الرحمن الرحيم (( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الي الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون )) صدق الله العيظم .

 



وإعطاء الرشوه للقاضي أو الحاكم أو صاحب مصلحه لإبطال حق أو تمشية باطل جريمة لأنها تؤدي إلي الجور في الحكم وظلم صاحب الحق وتفشي الفساد بين الناس فهذا العمل غير مرضي في الدين الإسلامي .

 



وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا :- (( لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم )) , أما ما وقع للتواصل لحق أو دفع ظلم لا يمكن إلا عن طريق الرشوة فلا يدخل في الوعيد , ولقد ظهرت المعاملات بالرشاوي بكل كبير جدا وتفشي واسعا حتي صارت موردا أعظم من المرتبات عند بعض الموظفين , بل صارت بندا في ميزانيات كثير من الشركات بعناوين مغلفه , وبعض المعاملات لا تبداء ولا تنتهي إلا إلا بها وتضرر من ذلك الفقراء كثيرا , وفسدت بعض أخلاق الناس بهذا العمل وصارات سببا لإفساد العمال علي أصحاب العمل , والخدمة الجيده لا تقدم إلا لمن يدفع ومن لا يدفع فالخدمه وقتها ستكون بطيئه وتعب وتأخر في تأديه الخدمه المراده .



المحرمات والمكروهات,المحرمات وقت الاحرام,المحرمات وقت الصيام,المحرمات والكبائر,المحرمات وقت الحداد,المحرمات والواجبات,المحرمات والمحللات,المحرمات للابد,المحرمات لغة واصطلاحا,المحرمات لاختلاف الدين 





للمزيد من المعلومات الإسلاميه والمنهج الاسلامي في معاملة الحكام إضغط هنا 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع